سطوح طهران
EGP500.00
نبذة عن الكتاب
«من الروايات النادرة التي تبقى في ذاكرتك طويلة بعد طي صفحاتها الأخيرة. تُذكرنا بالخير والشر في الحياة، وبأن للفرح جانبًا مؤلمًا، وبأن الحب يأتي بأشكال متعددة» – بوكريبورتر
«رواية عن رائعة حُب الشباب، مُضحكة ومريحة، وتفكر وتفكر ودميّ القلب… رواية مؤثرة» – بوكليست
«رواية عميقة عن الكلية، والتضحية، وروابط الصداقة والحب. بتفاصيل مليئة بالحيوية، يغلق مهبد سراجي أبواب الساحرة إيران، مع لمحة كاشفة عن حياة وعادات بلد على وشك الثورة… قراءة آسرة» – جايل تسوكياما، كاتبة رويتي شارع ألف زهرة و حديقة الساموراي
«رواية مؤثرة رائعة عن البراءة، وكشف جانبًا من إيران لا تفهمه إلا القليل… مليئة بالفكاهة والأصالة والمعنى» – جون شورز، مؤلف الرواية تحت سماء رخامية
تعريف
في هذه الرواية المؤثرة والكاشفة، يكشف مَهبُد سِراجي عن جمال – وأحيانًا عنف – الثقافة الفارسية، مُؤكدًا في الوقت نفسه على المشاعر الإنسانية التي نتشاركها جميعًا
في حي من أحياء إيرانية المتوسطة في طهران، يقضي باشا شاهد، يبلغ من العمر سبعة عشر عاما، صيف عام 1973 على سطح منزله مع صديقه المُقرب أحمد، يتم إزاحان تارة ويطرحان أسئلة مُلحة عن الحياة تارة أخرى. يُخفي باشا حب الكثير من المغامرات لجارته الجميلة زاري، المخطوبة منذ ولادتها لرجل آخر، مثيرة للاهتمام ما يتبدد نعيم الوقت المُستباح الذي قضاه باشا وزاري كثيرا عندما يساعد باشا، عن غير قصد، شرطة الشاه السرية. توقظه العواقب الوخيمة على واقع العيش في ظل طاغية، ودفعي إلى اتخاذ قرار بشأن…
رواية لا تُنسى الحب في حين تغلي إيران فوق بركان.
حالة التوفر: 1 متوفر في المخزون



