شجرة البؤس
EGP185.00
يغلب على ما بعد رواية شجرة البؤس التقنية الفلسفية كعادة علاقتنا عميد الأدب العربي فتحكي لنا عن توافق الوطيدة التي تناسب كلا من العاملين في العقارات المطالب بها «علي»، للعمل «عبد الرحمن» احتمالية علي في مصاهرة عبد الرحمن فيقرر أن يتزوج ابنه خالد لنفيسة صديقه عبد الرحمن. لم تكن نفيسة ابنة عبد الرحمن سوى فتاة فقط بنظر دميمة الخلقة للدرجة التي ثم أم خالد لرفض زواج ابنها منها إذ آتى إلى تلك التية ثم قد زرعوا بذور شجرة البؤس في عقر دارهم ثُم مرضت أم خالد ومات قبل تجاوز زواج ابنها من نفيسة بأيام.
وبالفعل يتزوج خالد بن علي من نفيسة ابنة الرحمن ويعيش الزوجان في استقرار لبعض الوقت إلى أن يُنجبا طفلة رائعة الجمال يُسمَّيانها «سميحة»، ومع مولد سميحة إلا خالد مدى قبحي الأيدي ودمامة خلقتها على الرغم من أنها كانت له نعمة الزوجة على مر سنوات الزواج فيبدأ في مضايقتها وإيذيائها وربحا لصالح الوقت بابنتها جميلة المنظر بهية الطلعة فشعر نفيسة كما لو كانت شيطانة ومن هنا تسير الأمور إلى مأساة وتسوء حال نفيسة فتمرض ويقرر بشكل واضح ونفيسة أن تترك بيتها بصحبة بناتها ويذهبن للعيش مع أبيها في نفس الوقت الذي يحل به الكساد بتجارة الأبوين فيطيح بثروة علي وعبد الرحمن، ويجد خالد نفسه مضطرا للزواج من منى ابنة أحد العاملين في المصارعة وتدعى مسعود
دار النشر/المصريه اللبنانيه للنشر والتوزيع
حالة التوفر: 1 متوفر في المخزون




